الإمام أحمد بن حنبل
79
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> قوله : قرة عيني ، بالنصب مفعول أرجو . قوله : عفواً ، بالنصب : بدل من قرة عيني . قوله : أما ، بالتشديد : وفيه أنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يظهر له كذب الكاذبين . قوله : ولقد عجزت أن لا تكون : كلمة " لا " زائدة ، أي : عجزت عن الاعتذار أو بمعناها ، بتقدير حرف التعليل ، أي : عجزت لأنك ما اعتذرت . قوله : كافيك ، بالنصب على أنه خبر كان ، أو بالرفع على أنه اسمها . قوله : استغفار ، على الأول مرفوع على الاسمية ، وعلى الثاني منصوب على الخبرية . قوله : يؤنبوني ، أي : يلومونني لوماً عنيفاً . قوله : قد شهدا بدراً . استشكل بأن أهل السير لم يذكروا واحداً منهما فيمن شهد بدراً ، ولم يعرف ذلك في غير هذا الحديث ، وقد جزم الأثرم بأنهما بدريان ، وهو ظاهر صنيع البخاري ، وتعقب الأثرمَ ابنُ الجوزي ، ونسبه إلى الغلط ، لكن قال الحافظ ابن حجر : إنه لم يصب ، وقال بعض المتأخرين : لو كانا بدريين لما هجرهما النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا عاقبهما كما فعل بحاطب حين جسَّ عليه مع أن ذنبه أعظم . وردّ بأن حاطباً اعتذر فَقُبِلَ عذره ، وأما هما فلم يكن لهما عذر أصلًا . قوله : أيها الثلاثة : بالرفع ، أي : خصت الثلاثة من بين المتخلفين بذلك ، وقيل : بالنصب ، بتقدير : أريد أو أخص الثلاثة ، والجمهور على الرفع على أنه كان في الأصل منادى ، فنقل إلى الاختصاص باقياً على إعرابه الأصلي ، وما ذكرنا من التقدير يصحح الرفع نظراً إلى الحال أيضاً . قوله : الأرض ، بالرفع ، أي : توحشت عليَّ ، وهذا حال المغموم ، قيل : وإنما اشتدَّ الغضب على المتخلفين لأن الجهاد كان فرض عين على الأنصار خاصةً ، لأنهم بايعوا على ذلك لقولهم : نحن الذين بايعوا محمدا . . . على الجهاد ما بقينا أبدا فكان تخلفهم لنكث البيعة ، وإلا فهو فرض كفاية في حق غيرهم ، وقيل :